| |||||||||||||||
| |||||||||||||||
|
Monday, 8 February 2010
حيرتنى حماس -د. أيمن الجندى
![]() الحديث عن الجدار (الذى لم أذكر رأيى فيه بعد) يقودنى إلى حماس، والحديث عن حماس يجرنى فورا للحيرة والالتباس. ذلك أن هناك أسباباً للانتقاد وأسباباً للإعجاب.
مع معظم الأنظمة العربية لا تشعر بأى حيرة، فالأمور واضحة وضوح الشمس: جئنا بالقوة وسنبقى بالقوة، وثروات بلادنا ملك لنا، نغترف منها ما نشاء. مع الأنظمة الديمقراطية تشعر بالإعجاب: جئنا بإرادة الشعب وسنذهب بإرادة الشعب، وثروات بلادنا ملك لكم، نتعهدها من أجلكم كى تعيشوا فى رغد وهناء. مع حماس ثمة أسباب للانتقاد وأسباب للإعجاب. حينما أشاهد عيونهم الحزينة ووجوههم المتعبة أقول لنفسى: من غير اللائق أن أنتقد رجالا وهبوا أنفسهم للموت والمقاومة. قديما قال المجاهد لصديقه العابد: «يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعبُ»، فما بالك بى أنا الدنيوى الراكض خلف سراب الدنيا!. لكن فى الجانب الآخر المسألة لا تُؤ . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:15 AM في تبويب:مختارات من المصري اليوم
![]() ![]() ![]() Monday, 1 February 2010
مصر انتصرت للنزاهة وكرة القدم!!-مجلة استاد الدوحة
![]() http://www.estad-aldoha.net/arabic/guest_view.php?id=15006&hot=2&col=4
بعد مواجهة ال18 من نوفمبر التي أقيمت في السودان الشقيق عندما فاز المنتخب الجزائري على نظيرة المصري بهدف وصعد الى مونديال جنوب افريقيا هذا العام شعرت لحظتها أن كرة القدم تحولت بالفعل الى "لعبة غابات" يكون فيها البقاء للأكثر تسليحا والانتصارات نصيبا للأكثر شراسة في الإعتداءات!! ذلك الشعور كاد ان يدفعني لقناعات جديدة لم أحبذ الخوض فيها، فمنذ أن عرفت كرة القدم لاعبا ثم تابعتها كمهنة عاشقا لها كنت أثق جيدا فيما يمكن أن تحققه لك من مكتسبات تمنحك أحيانا كثيرة المزيد من الخيارات التي لها أن تخدمك في حياتك وتقرب اليك الكثير من العلاقات والروابط من الصداقات. مارافق موقعة السودان من أحداث دامية وما صاحبها من تجهيزات عسكرية جعلني كما هو حال البعض أحاول التغلب على الدخيلات من الأفكار لعل أكثرها . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:39 AM في تبويب:منوعات
![]() ![]() ![]() Sunday, 31 January 2010
حسن شحاتة «جاب جون»..!
![]() كانت مباراة تاريخية.. وكانت تجربة شخصية رائعة.. فربما كنت من بين حفنة قليلة جداً من الشعب المصرى لم تشاهد مواجهة مصر والجزائر.. قبل صافرة البداية بدقائق، وجدت جسدى «يرتعش».. أعصابى فقدت أعصابها.. لن أتحمل هذه المباراة.. قفزت إلى ذهنى فكرة جميلة.. غادرت الجريدة وركبت «أقدامى» وقررت التجول فى الشوارع.. لن أعرف النتيجة إلا بعد صافرة النهاية.. ويا رب لا تخذل ٨٥ مليون مصرى فى هذه الليلة العصيبة!
كانت القاهرة جميلة، كعادتها، فى المساء.. ولكنها بلا روح.. روح مصر كانت تشاهد المباراة.. أيقنت ساعتها أن مصر منورة بناسها وأهلها.. لا أحد هنا.. شارع قصر العينى كان موحشاً، وهو الذى يكتظ بالسيارات والمارة ليل نهار.. ووسط القاهرة بدا وكأنه حبس أنفاسه انتظاراً لزئير مفاجئ على إيقاع هدف مصرى.. مشيت كثيراً لأجد رفاقاً لى.. لم أكترث بتسجيل رحلة «الهروب»، لأنه لم يخطر ببالى كتابتها لكم.. ولكن رجلاً . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:28 AM في تبويب:مختارات من المصري اليوم
![]() ![]() ![]() Friday, 29 January 2010
هزمنا (المصارعين) حسن المستكاوي
![]() أكتب عن مباراة مصر والجزائر فى ظرف لم أتوقعه ومن مكان لم أتوقعه، لقد شاءت الأقدار أن أسرع قبل اللقاء إلى المستشفى لإصابة أحد الأقارب فجأة.. لكننا مع أهداف منتخبنا البطل كنا ننفعل ونصيح، ومعنا يصرخ بعض المرضى فرحا بتلك الكرات التى تهز الشباك الجزائرية، فعرفت لأول مرة فى حياتى معنى أن تخفف كرة القدم وانتصاراتها من آلام المرض المبرحة!
الآن يعرف الجمهور المصرى، ويعرف الجمهور العربى، ويعرف الجمهور الجزائرى، من كان يستحق الوصول إلى كأس العالم، من الأجدر، من الأقوى، من الأفضل، والآن أيضا يعرف الشعب العربى كله من الماء إلى الماء ماذا جرى فى أم درمان وكيف تأهل منتخب الجزائر إلى كأس العالم. وأدعو الجميع إلى مراجعة شريط هذه المباراة التاريخية ألف مرة ليعرفوا أين يقف منتخب مصر وأين هو منتخب الجزائر؟! لعب المنتخب مباراة كبيرة أمام فريق مزج ما بين الكرة والعنف، فاستحق أن . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:50 AM في تبويب:مختارات من الشروق
![]() ![]() ![]() Wednesday, 27 January 2010
كنز ديستوفسكى فى المعرض - خالد منتصر
![]() عشقت ديستوفسكى الذى اعتبرته أعظم روائى قام بتشريح النفس البشرية فى تاريخ الأدب العالمى، وها هو كنز ديستوفسكى ينتظر أن تغرف منه الماس والياقوت والمرجان من مغارة على بابا فى جناح هيئة الكتاب، ثمانية عشر مجلداً من ترجمة العظيم سامى الدروبى الذى نذر حياته لتقديم ديستوفسكى للقراء العرب، مستعد أن تتهمنى بالإعلان وبالترويج لروسيا وأى تهمة تختارها فى سبيل أن يقرأ شباب مصر هذا العملاق، باختصار فكرك وعواطفك وتحليلك وسلوكك ومواقفك حتماً ستختلف بعد هذه الرحلة الممتعة مع هذا الكنز، فأنت بعد ديستوفسكى مختلف تماماً عما قبل ديستوفسكى.
اغتاظ منه عالم النفس فرويد وقال: «كل مرة أنتهى من كتابة بحث عن حالة نفسية، أجد ديستوفسكى قد كتب عنها فى رواياته»، وعندما سئل أينشتين عن عبقرى القرن التاسع عشر رد بلا تردد: «إنه ديستوفسكى»، بعد قراءة هذا الكنز ستنضم إلى قافلة المعجبين والمندهشين مثل أينشتين وفروي . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:40 AM في تبويب:مختارات من المصري اليوم
![]() ![]() ![]() Sunday, 3 January 2010
كل شىء ليس على ما يرام - جلال أمين
![]() كنت فى إنجلترا خلال العام الأخير من حياة أمى، وقد توفيت وأنا بعيد عنها، فلم أعلم بخبر وفاتها إلا من خطاب أرسله لى أخى حسين من مصر. كنت شديد القلق عليها خلال ذلك العام الأخير، إذ تركتها وهى مقتولة الصحة. ومن ثم كنت ألح عليها فى خطاباتى أن تكتب إلى ولو خطابات قصيرة تطمئننى فيها على صحتها. كانت تكتب لى من حين لآخر بخط مرتعش، ولكنها كانت تختم خطاباتها دائما بعبارة. «كل شىء على ما يرام». تبين لى بالطبع عندما جاءنى خبر وفاتها بأنه «كل شىء لم يكن على ما يرام». ولكن أمى لم تكن تقصد إخفاء أشياء مهمة عنى، بل كانت فقط غير قادرة، وسط التفاصيل الصغيرة للأحداث اليومية أن ترى المغزى الأعمق لما يجرى، كان كل شىء يبدو لها وكأنه يسير سيرا عاديا وطبيعيا، دون أن يكون بقدرتها أن ترى المآل الطبيعى لهذه التغيرات الصغيرة. تدهور بسيط فى الصحة، أو تحسن بسيط يعقبه تدهور شديد، وينتهى . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:07 AM في تبويب:مختارات من الشروق
![]() ![]() ![]() Thursday, 31 December 2009
سوسن الأبطح
![]() أسيادنا في العام الجديد من شرق آسيا
بالعبارات القاسية التالية واجهت مجلة «لو بوان» الفرنسية الشهيرة قراءها مع مطلع عام 2010: «إنها المرة الأولى، منذ قرون كثيرة، التي لن ينبض فيها قلب الكوكب الأرضي، من الغرب المسيحي». كان هناك «الحلم الأميركي» وبات علينا أن نتكلم عن «الحلم الصيني». «الرعب يدب في فرنسا وأماكن غربية أخرى.. والمسألة لم تعد مزاحا». هذا غيض من فيض، مما جاء في ملف كبير أعدته المجلة عنوانه «كيف تصبح الصين الرقم 1 في العالم؟» توجت من خلاله دولة مراوغة بامتياز، تصف نفسها بأنها «نامية» ومن «العالم الثالث» كقائد جديد للبشرية. بالفعل لم يعد الأمر مزاحا، الأرقام كلها تشير، ونحن على عتبة العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، إلى أن الصين بدأت بالفعل تقود الكوكب مع أنها تنكر ذلك. المواراة ومداراة القوة من الفلسفة الصينية، العمل في الظل والنحت في الصخر، بصمت المو . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:31 AM في تبويب:مختارات من الشرق الأوسط
![]() ![]() ![]() Sunday, 27 December 2009
منافسو الإمام! - إبراهيم عيسى
![]() أعرف طبعًا أن الشيخ الإمام محمد عبده لا يصل تأثيره ولا أهميته الآن عند ملايين المصريين لأهمية وتأثير أي شيخ من نجوم الفضائيات، وأثق أن علم وسيرة ومؤلفات الإمام محمد عبده لا تساوي الكثير أمام لحية وجهامة صوت عدد من رجال الفضائيات الدينية، كما أن فتاويه لا تستطيع أن تهزم اقتناع مجتمعنا الناصح الفالح بفتاوي وعاظ هذا الزمن الذين أقنعوا أخواتنا وبناتنا بأن النقاب فريضة، ومع ذلك أحب أن نتطرق إلي الإمام محمد عبده وهو يتحدث عن فتوي واضحة قاطعة في مسألة الحجاب والنقاب، والحقيقة أنها فتوي عمرها قرابة المائة وعشر سنين وهو ما يعني أننا نعود إلي الخلف المتخلف بمنتهي القوة والاعتزاز والفخر فالقضايا المحسومة منذ أكثر من مائة عام تعود لتصبح مرة أخري هي قضية الموسم وكل موسم، وللأسف هي مسائل شكلية قشرية فرعية، ومع ذلك وكما تشاغل المصريون بها أيام الاحتلال الإنجليزي كي ينشغلوا عن الاستقلال والتحرير فإنهم يعو . . . .
![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:55 AM في تبويب:مختارات من الدستور
![]() ![]() ![]() Wednesday, 23 December 2009
متى نتعلم من الشعب؟! - علاء الأسواني
![]() هذه واقعة شهدتها بنفسى من سنوات:
كنت أمر بجوار سينما راديو فى وسط البلد وتوقفت لشراء الجرائد من البائعة الموجودة هناك.. وجدت الجرائد والكتب مفروشة فى مكانها على الرصيف لكن البائعة لم تكن موجودة. ظننت أنها ذهبت لقضاء أمر ما وسوف تعود فوقفت أنتظرها، وسرعان ما انتبهت إلى لافتة موضوعة على الجرائد مكتوبة بحروف كبيرة متعرجة. تقول فيها البائعة إن الشرطة قد قبضت عليها ظلما بإيعاز من صاحب معرض الأحذية المجاور لها وأنها تنفق من بيع الصحف على أولادها اليتامى ثم تطلب من الزبائن أن يختاروا ما يريدون من الصحف ويضعوا ثمنها فى صندوق من الورق المقوى صنعت فيه فتحة من أعلى ووضعته فوق الجرائد.. أخذت الجريدة ووضعت ثمنها فى فتحة الصندوق ثم خطر لى أن أرى ما سوف يفعله بقية الزبائن. ابتعدت عن المكان وأخذت أراقب ما يحدث لمدة نصف ساعة كاملة.. توافد على المكان عدة زبائن، تصرفوا جميعا بنفس الطريقة.. قرأ كل واحد . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 2:01 AM في تبويب:مختارات من الشروق
![]() ![]() ![]() Thursday, 26 November 2009
أنت خطيبة حياتي.. قصة حب مصرية كتبتها جزائرية -محمد المخزنجي
![]() فى الساعة الثانية بعد منتصف ليلة من ليالى 1939، وبعد أربع ساعات كاملة من الشدو فى أحد مسارح القاهرة، كانت أم كلثوم قد أنست جمهورها كل شىء عداها، تعالت صيحات الإعجاب ثم هدأت، لكن صوتا مفاجئا مزق سكون الليل ليلحق بها قبل أن تذهب : «أنتِ خطيبة حياتى». كان صوت أحمد الفحام الذى عاد ليلتها إلى بيته المتواضع فى باب زويلة، تغمره سعادة من باح بحبه لمحبوبته أخيرا، لم يكن ينتظر منها ردا، فيكفى أنها سمعته!
كان العاشق فحاما يغطيه الرماد الأسود معظم الوقت، لكنه تحت سواد الرماد يخبئ قلبا ورديا مرهفا، مفعما بحب جارف لأم كلثوم، إلى حد استعداده لأن يقدم لها عينيه ! فعندما تضخمت غدتها الدرقية، وعانت عيناها من بعض الجحوظ والتهالك، انسحق قلب العاشق بين أضلعه، ولأنه لم يكن يقرأ ولا يكتب، فقد استعان بزميل له يفك الخط، وفى مقهى الفحامين باح لزميله: «اسمع يامولود.. سيدة حياتى مريضة وعينا . . . . ![]() المزيد | 0تعليقات|
![]() إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 2:02 AM في تبويب:مختارات من الشروق
![]() ![]() |
إنضم للقائمة البريدية
أرشيف المقالات
![]() المقالات حسب تصنيفها
![]() مواقع مفضلة
![]() بحث في المقالات
أخر الأخبار
عن المدونة About the Blog
مدونة تهتم بعرض الأفكار و الأراء التي أقتنع بها، بعضها أرائي وأغلبها لكتاب ليس بالضرورة أن يكونوا معروفين للجميع ولكن المهم أن تكون أراؤهم صادقة ونابعة من ضمائرهم
كما تحتوى على أعمالي في مجال الويب Blog interests in displays the ideas and opinions that I convinced with, some of them mine and most for other writers, not necessary known for everybody but it’s necessary that their opinions honest and from their conscience also it contains my works in the web field |
|
||||||||||||||||||||||||||||||