CV ألبومات صور فلاشات شعارات تصاميم جرافكس تصاميم مواقع أخبار الصفحة الرئيسية
لا إله إلا الله العظيم الحليم ـ لا إله إلا الله رب العرش العظيم ـ لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ـ اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلي نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت
دعاء الكرب
 


Monday, 15 February 2010
عبقرية اللحظة الحاسمة - أسامة غريب
في غمرة الفرحة العارمة بالفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة علي التوالي، أري أنه من المناسب أن نقف ونتأمل في المفارقة العجيبة التي تجعل نفس الفريق البطل بنفس لاعبيه وفنييه ومديره الفني الذين حققوا رقماً قياسياً يصعب كسره في هذه البطولة يعجزون عن الوصول لكأس العالم 2010 بعد أن عجزوا عن الوصول للكأس السابقة 2006، فما الذي يجعل الفوز ممكناً هنا ومتعذراً هناك لدرجة أننا لم نصل إلي نهائيات كأس العالم خلال السبعين عامًا الأخيرة سوي مرة واحدة عام 90 «دعك من حكاية سنة 1934».

في اعتقادي أن الأمر له علاقة بمقولة فيدل كاسترو الشهيرة التي كتب عنها المرحوم أحمد بهاء الدين ذات يوم. يقول كاسترو: إن شعوبنا تملك عبقرية اللحظة الحاسمة ولا تملك عبقرية العمل الدؤوب.

أظن أن هذا يفسر حالتنا رياضياً وسياسياً واجتماعياً وحتي عسكرياً.لقد كانت إسرائيل كياناً عادياً يسهل هزيمته بجهد ع . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:47 AM في تبويب:مختارات من الدستور

رسالة في مقالة في عيد الحب ! - أيمن نور
قبل عيد الحب بأيام صادفني رجل وامرأة من أغرب ما صادفت في حياتي!

.. جاءني الرجل منذ أيام وطلب مقابلتي، ورفض أن ينصرف قبل أن أستقبله!!

.. وقال لي إنه كان زميلي في سجن «وادي النطرون» وأنا دخلت سجوناً عديدة، لم يكن منها هذا السجن!!

.. أصر علي أنني كنت معه في وادي النطرون ،ثم انتقلنا سويًا لسجن 440، وهو أيضا سجن لم أزره أو أقيم فيه في حياتي إلي الآن علي الأقل !!

.. قلت للرجل بخجل : إنني لم أره قبل الآن!!ولم أكن يوما في سجن وادي النطرون أو 440 !!

.. قال لي: يظهر إنك نسيت بعد مرور سبعة أعوام علي تلك الأيام الصعبة !!

.. قلت: منذ سبعة أعوام - عام2003 - لم أكن معتقلا أصلا حيث اعتقلت في يناير 2005!!

.. قال لي: ألا تذكر الشاويش فلان !والضابط فلان ! وفلان المسجون ! وفلان المأمور!

.. وعلي سبيل التذكير . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 3:59 AM في تبويب:مختارات من الدستور
Sunday, 14 February 2010
عن العنف والكرامة - د. سحر الموجى
فى ١٩٦٠ أراد العلماء أن يختبروا غريزة الهروب من الخطر لدى البشر، فأجروا تجربة علمية على الحيوانات.. قاموا بكهربة الجانب الأيمن فى أرض قفص كبير فيه كلب حتى إذا اقترب الكلب من هذا الجانب تلقى صدمات كهربائية خفيفة، تعلم الكلب سريعا أن يتجنب هذا الجزء من القفص.

وبعدها تمت كهربة الجانب الأيسر فتأقلم الكلب ولزم الجانب الأيمن الآمن. وفى المرحلة الثالثة من التجربة قام العلماء بكهربة أرضية القفص كلها بشكل عشوائى. فى البداية وقف الكلب محتارا، ثم شعر بالرعب وأخيرا استسلم الكلب المسكين لهذا القدر البائس واستلقى على أرض القفص بلا حراك.

وفى الجزء الأخير من التجربة فتح العلماء باب القفص متوقعين أن يهرب الكلب، لكنه بقى حيث هو يتعرض للصدمات دون أن يحرك ساكنا. واستنتج العلماء أن تعرض الكائنات الحية إلى العنف يؤدى إلى التعود على العنف، وإلى تعطيل غريزة أساسية يمتلكها الحيوان والإنسا . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:22 AM في تبويب:مختارات من المصري اليوم
Saturday, 13 February 2010
هوامش على حوار سقراط - زويل: هل أجمل ما في مصر ماضيها؟
معتز بالله عبد الفتاح
خرج أحدنا من مصر، فأصبح بالأمل والعلم والعمل أحمد زويل، وحين زارنا كان كمن خرج من كهف سقراط ثم عاد إليه. وكهف سقراط يجسد مثالا ذكره أفلاطون عن أستاذه لأهل أثينا ليوضح لهم المسئولية الأخلاقية لأهل العلم والفلسفة حين يتعلمون ويفقهون بأن يحاولوا مساعدة ذويهم.

فصور سقراط نفسه على أنه كمن عاش مع أهل أثينا في كهف لسنوات طوال يرون جميعا على جدران الكهف خيالات يحسبونها مخلوقات حقيقية يخشونها لأنهم لا يعرفون حقيقتها. وحين خرج سقراط من الكهف تبين له أن ما كان يراه على جدران الكهف ليس إلا انعكاسات لمخلوقات موجودة في الخارج وأن حياة العلم والمعرفة خارج الكهف وإن كانت أكثر إرهاقا لكنها الحياة الحقيقية التي يجدر بالإنسان أن يطمح للعيش فيها. وهنا يكون السؤال هل يعود سقراط إلى أهله لينبههم أم يضن عليهم بما علم حتى لا يفسد عليهم "نعيم جهلهم"؟ عاد سقراط، ولكنهم قتلو . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:50 AM في تبويب:مختارات من الشروق
Monday, 8 February 2010
حيرتنى حماس -د. أيمن الجندى
الحديث عن الجدار (الذى لم أذكر رأيى فيه بعد) يقودنى إلى حماس، والحديث عن حماس يجرنى فورا للحيرة والالتباس. ذلك أن هناك أسباباً للانتقاد وأسباباً للإعجاب.

مع معظم الأنظمة العربية لا تشعر بأى حيرة، فالأمور واضحة وضوح الشمس: جئنا بالقوة وسنبقى بالقوة، وثروات بلادنا ملك لنا، نغترف منها ما نشاء. مع الأنظمة الديمقراطية تشعر بالإعجاب: جئنا بإرادة الشعب وسنذهب بإرادة الشعب، وثروات بلادنا ملك لكم، نتعهدها من أجلكم كى تعيشوا فى رغد وهناء.

مع حماس ثمة أسباب للانتقاد وأسباب للإعجاب. حينما أشاهد عيونهم الحزينة ووجوههم المتعبة أقول لنفسى: من غير اللائق أن أنتقد رجالا وهبوا أنفسهم للموت والمقاومة. قديما قال المجاهد لصديقه العابد: «يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعبُ»، فما بالك بى أنا الدنيوى الراكض خلف سراب الدنيا!.

لكن فى الجانب الآخر المسألة لا تُؤ . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:15 AM في تبويب:مختارات من المصري اليوم
Monday, 1 February 2010
مصر انتصرت للنزاهة وكرة القدم!!-مجلة استاد الدوحة
http://www.estad-aldoha.net/arabic/guest_view.php?id=15006&hot=2&col=4

بعد مواجهة ال18 من نوفمبر التي أقيمت في السودان الشقيق عندما فاز المنتخب الجزائري على نظيرة المصري بهدف وصعد الى مونديال جنوب افريقيا هذا العام شعرت لحظتها أن كرة القدم تحولت بالفعل الى "لعبة غابات" يكون فيها البقاء للأكثر تسليحا والانتصارات نصيبا للأكثر شراسة في الإعتداءات!!

ذلك الشعور كاد ان يدفعني لقناعات جديدة لم أحبذ الخوض فيها، فمنذ أن عرفت كرة القدم لاعبا ثم تابعتها كمهنة عاشقا لها كنت أثق جيدا فيما يمكن أن تحققه لك من مكتسبات تمنحك أحيانا كثيرة المزيد من الخيارات التي لها أن تخدمك في حياتك وتقرب اليك الكثير من العلاقات والروابط من الصداقات.

مارافق موقعة السودان من أحداث دامية وما صاحبها من تجهيزات عسكرية جعلني كما هو حال البعض أحاول التغلب على الدخيلات من الأفكار لعل أكثرها . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:39 AM في تبويب:منوعات
Sunday, 31 January 2010
حسن شحاتة «جاب جون»..!
كانت مباراة تاريخية.. وكانت تجربة شخصية رائعة.. فربما كنت من بين حفنة قليلة جداً من الشعب المصرى لم تشاهد مواجهة مصر والجزائر.. قبل صافرة البداية بدقائق، وجدت جسدى «يرتعش».. أعصابى فقدت أعصابها.. لن أتحمل هذه المباراة.. قفزت إلى ذهنى فكرة جميلة.. غادرت الجريدة وركبت «أقدامى» وقررت التجول فى الشوارع.. لن أعرف النتيجة إلا بعد صافرة النهاية.. ويا رب لا تخذل ٨٥ مليون مصرى فى هذه الليلة العصيبة!

كانت القاهرة جميلة، كعادتها، فى المساء.. ولكنها بلا روح.. روح مصر كانت تشاهد المباراة.. أيقنت ساعتها أن مصر منورة بناسها وأهلها.. لا أحد هنا.. شارع قصر العينى كان موحشاً، وهو الذى يكتظ بالسيارات والمارة ليل نهار.. ووسط القاهرة بدا وكأنه حبس أنفاسه انتظاراً لزئير مفاجئ على إيقاع هدف مصرى.. مشيت كثيراً لأجد رفاقاً لى.. لم أكترث بتسجيل رحلة «الهروب»، لأنه لم يخطر ببالى كتابتها لكم.. ولكن رجلاً . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:28 AM في تبويب:مختارات من المصري اليوم
Friday, 29 January 2010
هزمنا (المصارعين) حسن المستكاوي
أكتب عن مباراة مصر والجزائر فى ظرف لم أتوقعه ومن مكان لم أتوقعه، لقد شاءت الأقدار أن أسرع قبل اللقاء إلى المستشفى لإصابة أحد الأقارب فجأة.. لكننا مع أهداف منتخبنا البطل كنا ننفعل ونصيح، ومعنا يصرخ بعض المرضى فرحا بتلك الكرات التى تهز الشباك الجزائرية، فعرفت لأول مرة فى حياتى معنى أن تخفف كرة القدم وانتصاراتها من آلام المرض المبرحة!

الآن يعرف الجمهور المصرى، ويعرف الجمهور العربى، ويعرف الجمهور الجزائرى، من كان يستحق الوصول إلى كأس العالم، من الأجدر، من الأقوى، من الأفضل، والآن أيضا يعرف الشعب العربى كله من الماء إلى الماء ماذا جرى فى أم درمان وكيف تأهل منتخب الجزائر إلى كأس العالم.
وأدعو الجميع إلى مراجعة شريط هذه المباراة التاريخية ألف مرة ليعرفوا أين يقف منتخب مصر وأين هو منتخب الجزائر؟!

لعب المنتخب مباراة كبيرة أمام فريق مزج ما بين الكرة والعنف، فاستحق أن . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:50 AM في تبويب:مختارات من الشروق
Wednesday, 27 January 2010
كنز ديستوفسكى فى المعرض - خالد منتصر
عشقت ديستوفسكى الذى اعتبرته أعظم روائى قام بتشريح النفس البشرية فى تاريخ الأدب العالمى، وها هو كنز ديستوفسكى ينتظر أن تغرف منه الماس والياقوت والمرجان من مغارة على بابا فى جناح هيئة الكتاب، ثمانية عشر مجلداً من ترجمة العظيم سامى الدروبى الذى نذر حياته لتقديم ديستوفسكى للقراء العرب، مستعد أن تتهمنى بالإعلان وبالترويج لروسيا وأى تهمة تختارها فى سبيل أن يقرأ شباب مصر هذا العملاق، باختصار فكرك وعواطفك وتحليلك وسلوكك ومواقفك حتماً ستختلف بعد هذه الرحلة الممتعة مع هذا الكنز، فأنت بعد ديستوفسكى مختلف تماماً عما قبل ديستوفسكى.

اغتاظ منه عالم النفس فرويد وقال: «كل مرة أنتهى من كتابة بحث عن حالة نفسية، أجد ديستوفسكى قد كتب عنها فى رواياته»، وعندما سئل أينشتين عن عبقرى القرن التاسع عشر رد بلا تردد: «إنه ديستوفسكى»، بعد قراءة هذا الكنز ستنضم إلى قافلة المعجبين والمندهشين مثل أينشتين وفروي . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:40 AM في تبويب:مختارات من المصري اليوم
Sunday, 3 January 2010
كل شىء ليس على ما يرام - جلال أمين

كنت فى إنجلترا خلال العام الأخير من حياة أمى، وقد توفيت وأنا بعيد عنها، فلم أعلم بخبر وفاتها إلا من خطاب أرسله لى أخى حسين من مصر.

كنت شديد القلق عليها خلال ذلك العام الأخير، إذ تركتها وهى مقتولة الصحة. ومن ثم كنت ألح عليها فى خطاباتى أن تكتب إلى ولو خطابات قصيرة تطمئننى فيها على صحتها. كانت تكتب لى من حين لآخر بخط مرتعش، ولكنها كانت تختم خطاباتها دائما بعبارة. «كل شىء على ما يرام».

تبين لى بالطبع عندما جاءنى خبر وفاتها بأنه «كل شىء لم يكن على ما يرام». ولكن أمى لم تكن تقصد إخفاء أشياء مهمة عنى، بل كانت فقط غير قادرة، وسط التفاصيل الصغيرة للأحداث اليومية أن ترى المغزى الأعمق لما يجرى، كان كل شىء يبدو لها وكأنه يسير سيرا عاديا وطبيعيا، دون أن يكون بقدرتها أن ترى المآل الطبيعى لهذه التغيرات الصغيرة. تدهور بسيط فى الصحة، أو تحسن بسيط يعقبه تدهور شديد، وينتهى . . . .
إرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:07 AM في تبويب:مختارات من الشروق
ح أ ث ر خ ج س
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31    



إنضم للقائمة البريدية
أدخل بريدك الاكتروني لتصلك رسالة دورية بأهم المقالات المنشورة في الموقع
:E-mail




أرشيف المقالات
المقالات حسب تصنيفها

Google

مواقع مفضلة
بحث في المقالات

أخر الأخبار






عن المدونة About the Blog
مدونة تهتم بعرض الأفكار و الأراء التي أقتنع بها، بعضها أرائي وأغلبها لكتاب ليس بالضرورة أن يكونوا معروفين للجميع ولكن المهم أن تكون أراؤهم صادقة ونابعة من ضمائرهم
كما تحتوى على أعمالي في مجال الويب
Blog interests in displays the ideas and opinions that I convinced with,
some of them mine and most for other writers, not necessary known for everybody but it’s necessary that their opinions honest and from their conscience
also it contains my works in the web field

CV Photo albums Flashes Logos Designes Websites News Home
تصميم.نت جميع الحقوق غير محفوظة