CV ألبومات صور فلاشات شعارات تصاميم جرافكس تصاميم مواقع أخبار الصفحة الرئيسية
 


مختارات من المصري اليوم
1   2   3   4   5   6   7   8      الصفحة التالية
Wednesday, 5 May 2010
عن اليأس والمقاومة - محمد البرغوثى
خلال سنوات طويلة من النقاش المستمر والمثمر، لم أختلف أنا والصديق الأستاذ أحمد المسلمانى حول شىء، قدر اختلافنا حول «نظرية المؤامرة»، كان هو لسنوات طويلة يفسر ما يحدث من تراجع وتخريب على كل المستويات، باعتباره نتيجة طبيعية لاحتكار السلطة وفساد المسؤولين وانعدام كفاءتهم فى آن واحد، وكنت دائماً أوافقه الرأى بعد تعديل جذرى مؤداه أن هناك طابوراً خامساً يعمل بانتظام مخيف على تخريب وإعاقة كل مقومات النهوض والتقدم، وأن الأيادى الخفية لهذا الطابور طالت كل مواقع العمل والإنتاج وأفسدتها عن قصد وتعمد.

ودائماً كان النقاش ينتهى دون أن نصل إلى اتفاق حول حكاية «الطابور الخامس»، فـ«المسلمانى» بحكم تخصصه فى العلوم السياسية يخضع كل شىء للتحليل الهادئ، وأنا بحكم عملى الطويل فى التحقيقات الصحفية انتبهت مبكراً إلى أن هناك «جرائم» قومية لا يبررها أبداً كل ما نعرفه من أسباب انهيار شركة أو تخريب مؤسسة . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 2:12 AM
Sunday, 11 April 2010
يالهوى «بونجور» د. سحر الموجى
عند النزول من بيتى فى الصباح الباكر يكتسى وجهى بتكشيرة محترمة تحسباً لما قد أقابله فى الشارع القاهرى المجيد.

على فكرة أنا لم أولد بتكشيرة، فقد علمنى أبى أن أتقبل أزمات الحياة وبلاويها بابتسامة. وأدعى أن التحول الذى طرأ علىّ قد حدث بعد طول تجربة. قبل التحول كنت قد بدأت ألاحظ أن الناس فى قاهرتى لا يبتسمون. يذهبون إلى أعمالهم فى الصباح وقد كست ملامحهم تقطيبة مرعبة.

ستقولون إن الناس مطحونة، تسعى جاهدة إلى لقمة العيش الصعبة. سأرد عليكم بأن من أتحدث عنهم ليسوا ساكنى العشوائيات بل هم طبقة متوسطة كما يظهر من السيارات التى يمتلكونها. ولكن كل منهم يقود السيارة مكشرا جبينه سارحا فى الملكوت، وأحيانا تزيد حدة التقطيبة لو كانت المدام مع السيد فى السيارة، بينما هى أيضا تنظر إلى الأمام دون أن تتبادل معه كلمة أو ابتسامة.

جرب أن تدخل أى مصلحة حكومية ولاحظ وجوه الموظفين . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 7:30 AM
Wednesday, 31 March 2010
«إسلام أون لاين».. بالمصرى د. منار الشوربجى
لم يكد يمر شهر على استقبال بريدى الإلكترونى رسالة من أخى وزميل دراستى الأستاذ هشام جعفر، يدعونى فيها للاشتراك فكريا فى تطوير موقع «إسلام أون لاين»، إلا وكان الموقع الإلكترونى الفريد محاصراً وكل الذين شيدوه كصرح إعلامى بالغ المهنية مهددين بالطرد.

فقد هددت جمعية البلاغ القطرية، المالكة للموقع، تحت دعوى «التطوير»، بإغلاق الموقع ونقله إلى قطر. والحقيقة أن التطوير الذى قصده الأستاذ هشام جعفر، وشارك فيه دوما الكثيرون من مختلف التيارات، لم يكن هو نفسه «التطوير» الذى زعم ملاك الموقع أنهم يسعون إليه.

فموقع «إسلام أون لاين» صارت له شهرة عالمية وجمهور يتخطى حدود العالم الإسلامى، لأنه قدم رؤية إسلامية متميزة. فهو قدم إسلاماً بلا ضجيج، ينفر من الشعارات الزاعقة ويتبنى رؤية مركبة جوهرها الانفتاح على العالم وعلى الآخر المختلف.. إسلاماً واثقاً من نفسه وعلى استعداد للاستفادة من تجا . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 3:23 AM

فى إنصاف جمال البنا د. أيمن الجندى
الاختلاف الحاد بين جمال البنا ومنتقديه هو فى حقيقته خلاف بين المدرسة العقلية والتقليدية، لو حللت عناصره لوجدته اختلافا فى الوسائل وليس خلافا فى الهدف.

فكلاهما عاشق لإسلامه مخلص لهذا الدين. قد أختلف مع أسلوب التدين السائد حاليا من جهة الاهتمام المفرط بالشكليات، وغياب فقه الأولويات لكنى لا أشكك أبدا فى محبتهم وصدق طويتهم.

وقد لا أقتنع ببعض أطروحات البنا- مثل جواز التدخين فى نهار رمضان- التى أضرت بقبول الجمهور لأفكاره المهمة- لكنى أشاهد فى مجمل كتاباته اقتناعا عقليا حارا بالإسلام، وحبا صرفا لهذا الدين جعله يحتمل إهانات لا يستحقها بكل تأكيد، فهذا الشيخ الجليل ليس (مخرّفا) ولا (مخرّبا)، حاشا لله. بل هو عقل صاف، وقلب متوهج يخفق بحب هذا الدين.

كلاهما محب لـ(ليلى)، كل على طريقته. التقليديون كالأب الغيور، يغار على ابنته من النسمة ومن نظرات الجيران، فيطالبها با . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 3:22 AM
Thursday, 18 March 2010
نهاية استثناء «إسلام أون لاين» - د.عمرو الشوبكى
أُغلق الستار على تجربة «إسلام أون لاين»، ونجحت جمعية البلاغ المدعومة من الحكومة القطرية فى تصفية الموقع بعد مصادمات مع العاملين الذين اعتصموا داخله طوال هذا الأسبوع من أجل ضمان حقوقهم المالية بعد أن وجدوا أنفسهم بعد ١٠ سنوات من العمل المهنى الدءوب والمحترم فى العراء، وفُصلوا جميعا من المؤسسة التى بنوها وجعلوها صرحا مهنيا كبيرا، فعوقبوا على أنهم كانوا صوت استثناء وسط أصوات دينية حرّضت على الكراهية والتخلف، وكرّست الطائفية والتعصب.

والحقيقة أن تجربة «إسلام أون لاين» تجربة استثنائية فى مصر والعالم العربى بكل معنى الكلمة، لأن الاستثناء من أجل النجاح والمهنية لابد أن يعاقب ويفشل بفعل فاعل، أما الاستثناء من أجل التجهيل والتسطيح فلابد أن يُفرض على الناس بفعل نفس الفاعل أيضا، ولذا كان لابد أن تكون نهاية الموقع بهذه الطريقة.

وتبدو استثنائية «إسلام أون لاين» فى أننا أمام مو . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 2:31 AM
Sunday, 14 February 2010
عن العنف والكرامة - د. سحر الموجى
فى ١٩٦٠ أراد العلماء أن يختبروا غريزة الهروب من الخطر لدى البشر، فأجروا تجربة علمية على الحيوانات.. قاموا بكهربة الجانب الأيمن فى أرض قفص كبير فيه كلب حتى إذا اقترب الكلب من هذا الجانب تلقى صدمات كهربائية خفيفة، تعلم الكلب سريعا أن يتجنب هذا الجزء من القفص.

وبعدها تمت كهربة الجانب الأيسر فتأقلم الكلب ولزم الجانب الأيمن الآمن. وفى المرحلة الثالثة من التجربة قام العلماء بكهربة أرضية القفص كلها بشكل عشوائى. فى البداية وقف الكلب محتارا، ثم شعر بالرعب وأخيرا استسلم الكلب المسكين لهذا القدر البائس واستلقى على أرض القفص بلا حراك.

وفى الجزء الأخير من التجربة فتح العلماء باب القفص متوقعين أن يهرب الكلب، لكنه بقى حيث هو يتعرض للصدمات دون أن يحرك ساكنا. واستنتج العلماء أن تعرض الكائنات الحية إلى العنف يؤدى إلى التعود على العنف، وإلى تعطيل غريزة أساسية يمتلكها الحيوان والإنسا . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:22 AM
Monday, 8 February 2010
حيرتنى حماس -د. أيمن الجندى
الحديث عن الجدار (الذى لم أذكر رأيى فيه بعد) يقودنى إلى حماس، والحديث عن حماس يجرنى فورا للحيرة والالتباس. ذلك أن هناك أسباباً للانتقاد وأسباباً للإعجاب.

مع معظم الأنظمة العربية لا تشعر بأى حيرة، فالأمور واضحة وضوح الشمس: جئنا بالقوة وسنبقى بالقوة، وثروات بلادنا ملك لنا، نغترف منها ما نشاء. مع الأنظمة الديمقراطية تشعر بالإعجاب: جئنا بإرادة الشعب وسنذهب بإرادة الشعب، وثروات بلادنا ملك لكم، نتعهدها من أجلكم كى تعيشوا فى رغد وهناء.

مع حماس ثمة أسباب للانتقاد وأسباب للإعجاب. حينما أشاهد عيونهم الحزينة ووجوههم المتعبة أقول لنفسى: من غير اللائق أن أنتقد رجالا وهبوا أنفسهم للموت والمقاومة. قديما قال المجاهد لصديقه العابد: «يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعبُ»، فما بالك بى أنا الدنيوى الراكض خلف سراب الدنيا!.

لكن فى الجانب الآخر المسألة لا تُؤ . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:15 AM
Sunday, 31 January 2010
حسن شحاتة «جاب جون»..!
كانت مباراة تاريخية.. وكانت تجربة شخصية رائعة.. فربما كنت من بين حفنة قليلة جداً من الشعب المصرى لم تشاهد مواجهة مصر والجزائر.. قبل صافرة البداية بدقائق، وجدت جسدى «يرتعش».. أعصابى فقدت أعصابها.. لن أتحمل هذه المباراة.. قفزت إلى ذهنى فكرة جميلة.. غادرت الجريدة وركبت «أقدامى» وقررت التجول فى الشوارع.. لن أعرف النتيجة إلا بعد صافرة النهاية.. ويا رب لا تخذل ٨٥ مليون مصرى فى هذه الليلة العصيبة!

كانت القاهرة جميلة، كعادتها، فى المساء.. ولكنها بلا روح.. روح مصر كانت تشاهد المباراة.. أيقنت ساعتها أن مصر منورة بناسها وأهلها.. لا أحد هنا.. شارع قصر العينى كان موحشاً، وهو الذى يكتظ بالسيارات والمارة ليل نهار.. ووسط القاهرة بدا وكأنه حبس أنفاسه انتظاراً لزئير مفاجئ على إيقاع هدف مصرى.. مشيت كثيراً لأجد رفاقاً لى.. لم أكترث بتسجيل رحلة «الهروب»، لأنه لم يخطر ببالى كتابتها لكم.. ولكن رجلاً . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:28 AM
Wednesday, 27 January 2010
كنز ديستوفسكى فى المعرض - خالد منتصر
عشقت ديستوفسكى الذى اعتبرته أعظم روائى قام بتشريح النفس البشرية فى تاريخ الأدب العالمى، وها هو كنز ديستوفسكى ينتظر أن تغرف منه الماس والياقوت والمرجان من مغارة على بابا فى جناح هيئة الكتاب، ثمانية عشر مجلداً من ترجمة العظيم سامى الدروبى الذى نذر حياته لتقديم ديستوفسكى للقراء العرب، مستعد أن تتهمنى بالإعلان وبالترويج لروسيا وأى تهمة تختارها فى سبيل أن يقرأ شباب مصر هذا العملاق، باختصار فكرك وعواطفك وتحليلك وسلوكك ومواقفك حتماً ستختلف بعد هذه الرحلة الممتعة مع هذا الكنز، فأنت بعد ديستوفسكى مختلف تماماً عما قبل ديستوفسكى.

اغتاظ منه عالم النفس فرويد وقال: «كل مرة أنتهى من كتابة بحث عن حالة نفسية، أجد ديستوفسكى قد كتب عنها فى رواياته»، وعندما سئل أينشتين عن عبقرى القرن التاسع عشر رد بلا تردد: «إنه ديستوفسكى»، بعد قراءة هذا الكنز ستنضم إلى قافلة المعجبين والمندهشين مثل أينشتين وفروي . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:40 AM
Wednesday, 25 November 2009
وكانت الدولة نائمة.. فلماذا نغضب من الجزائر؟!- مجدى الجلاد
أنا أحب الجزائر.. وأدعوك إلى أن تحبها أيضاً.. لا تغضب مما حدث.. تجاوزه.. ابتلعه.. واهضمه بذكاء.. ثم اجلس مع نفسك لتدرك أنه أفادنا كثيراً.. أنا فعلت ذلك.. وخرجت منه بدروس ما كنت لأتعلمها فى ١٠ سنوات!!

لا شأن لى الآن بما فعله الجزائريون.. نحن نخطئ فى تفسير الموقف وتحليله، وكأننا لا نتعلم من التاريخ.. نحن فعلاً لا نتعلم من ماضينا.. والدليل أننا نفكر ونتصرف مثلما كنا فى هزيمة ١٩٦٧ ــ مع الفارق طبعاً حتى لا يفهمنى أحد خطأ ــ ففى الحالتين كنا نائمين.. العالم كله يعرف أن الطرف الآخر يخطط ويدبر إلا نحن.. وفى قول آخر إننا كنا نعرف فى الحالتين، ولكننا أطفأنا النور، وسحبنا «اللحاف»، وأغمضنا الأعين لنصحو على «كارثة».. ثم انخرطنا فى البكاء «ضربونا وإحنا غفلانين.. إحنا مسالمين وحلوين وبنشرب اللبن قبل النوم.. الحقونا.. خدوا لنا حقنا من الوحشين الغدارين».. وفى الحالتين لم يسمعنا أحد لأن «الهز . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 6:23 AM
Saturday, 21 November 2009
ارفع رأسك.. أيها المصرى -صلاح عيسى
ليس لدىّ زيت قليل أو كثير، أصبه على النار المشتعلة فى قلوب وصدور المصريين لتزداد اشتعالاً، بعد الترويع الذى تعرض له سبعة آلاف من مشجعى الكرة المصريين، ليلة الخميس الماضى..

ما كادوا يغادرون استاد نادى المريخ بـ«أم درمان» مساء الأربعاء الماضى، بعد انتهاء مباراة التأهيل لكأس العالم بين مصر والجزائر، ويستقلون الحافلات فى طريقهم إلى المطار ليعودوا إلى بلدهم وأطفالهم، حتى طاردتهم جحافل من البلطجية الجزائريين، يقذفون الحافلات بالطوب فيحطمون زجاجها، ويجبرون سائقيها ورجال الأمن السودانيين الذين يصاحبون ركابها على مغادرتها،

ويتخذون من ركابها المتحصنين داخلها هدفاً لقذائفهم، ومرمى لسكاكينهم وسيوفهم، ويُسمعونهم نماذج منتقاة من سفالة القول والفعل، وفيهم أطفال وسيدات فضليات، وعدد من ألمع الشخصيات الإعلامية والصحفية والفكرية والفنية والسياسية المصرية، ويقطعون طريق المطار على بقي . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 6:03 AM
Tuesday, 17 November 2009
الدخول من الباب الجنوبى لاستاد القاهرة..! -مجدى الجلاد
حسن ساتى.. عثمان عبدالله.. على فضل.. عثمان عابدين.. عثمان آدم.. أحمد رمضان..محمد خليل كاره.. سودانيون عرفتهم فى سنوات الغربة.. غيض من فيض أسمر جميل.. الثغر باسم، والقلب أنصع من «البفتة البيضا».. يحبون مصر، ويعشقون ناسها وأهلها.. يمر حسن ساتى، أستاذ الصحافة السودانية الراحل، من أمامى، وكأنه طائر محلّق بلا أجنحة.. يرمقنى من تحت نظارته السميكة «كيفك يا باشا»..

فأرد «بخير يازول».. هو يحب كلمة «زول».. لذا يجلس ليحكى ذكرياته فى مصر حين أقام بين ضلوعها عدة سنوات.. ثم يفيض حنينه قائلاً: «ياه.. وحشنى كباب الرفاعى وقعدة الحسين.. والنبى السلام أمانة يا باشا».. ثم يحلّق من جديد، فتشعر بأنه يريد أن يطير إلى مطار القاهرة..!

فى جدة.. كنا نعيش.. وفى بيوت مصرية سودانية.. أو سودانية مصرية، كنا ندرك كل يوم أن شيئاً ما لا يعرفه أحد منا يربط بيننا.. عثمان عبدالله يراه «مية النيل»، في . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:34 AM
Wednesday, 4 November 2009
حتى يتحول «التمثيل» إلى واقع - محمد البرغوثى
بدأ مؤتمر الحزب الوطنى السنوى السادس يوم الجمعة الماضى بحركات تمثيلية أداها الحزب وأمين تنظيمه أحمد عز وهو يباهى الأمة بجمال مبارك مفجر ثورة التحديث..

وانتهى المؤتمر يوم الاثنين الماضى بشعار ثورى رفعه جمال مبارك قال فيه: «لن نسمح بخسارة للفلاح فى محاصيله»، وقد سارع الأخ محمود محيى الدين إلى التعلق بحبل الثورة فأعلنها صريحة مدوية: «أنا فلاح قبل أن أكون أستاذاً جامعياً أو وزيرا»، وتمادى محيى الدين فى ثوريته الجديدة، مؤكداً «أن من لا يقدر الفلاح فهو لا يقدر القيم والأصالة المصرية»، وكشف وزير الاستثمار عن مفاجأة أدهشت أعضاء حزبه الوطنى عندما قال: «الفلاح المصرى هو رمانة الميزان فى هذا المجتمع».

الحالة الثورية الفلاحية ذاتها انتابت عدداً كبيراً من قيادات الحزب الوطنى ووزراء حكومته.. فراحوا يتبارون فى إعلان تعاطفهم مع الفلاحين والتأكيد على إيمانهم الراسخ والعميق بقضية ا . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:41 AM
Thursday, 29 October 2009
اصطباحة - بلال فضل
عمنا إيليا أبوماضى قالها «والذى نفسه بغير جمال.. لا يرى فى الوجود شيئا جميلا»، وهو لم يكن يقصد جمال مبارك يا سيدى الدوق، بل كان يقصد أن كلاً منا يرى من الواقع فقط ما يريد أن يراه، مثلا مثلا يعنى، عندما كنت أتجرع مرارة الفشل العاطفى كتبت عُشرميت مقال أنعى فيها غياب الرومانسية واندثار العاطفة فى زمن المادة،

وما إلى ذلك من الكلام الساكت الذى قيل وسيقال فى كل العصور على لسان المجروحين عاطفيا، حقهم ولا يمكن إنكاره، ديّتها أن يتحققوا عاطفيا فقط وعندها سترى أعينهم على الكورنيش «أى كورنيش ولو كان كورنيش ترعة الزمر» كيف يستعصى الحب على الفناء، وستتبدل قوائم «البلاى ليست» على كمبيوتراتهم بقدرة قادر، هكذا هى الحياة، إذا لم ترد أن تراها كما هى، فأنت لن ترى منها إلا ما تريد.

لو مددت خط الفكرة على استقامته، لما لُمت من يقذف شباب مصر بأقذع الاتهامات ولا يرى إنقاذ مصر إلا بيد شيو . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:59 AM
Saturday, 10 October 2009
اصطباحة - بلال فضل

عشت عدداً لا بأس به من السنين أحلم برؤية فضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى ثائراً جريئاً مقتحماً عنيفاً لا يخشى فى الله لومة لائم، ويقول للأعور يا أعور فى عينه، كتبت كثيراً عن تلك الأحلام التى شاركنى فيها ملايين المصريين،

وعندما عشت لأشوف معهم تحقق ما حلمنا به، وجدنا فضيلته ثائراً جريئاً مقتحماً وعنيفاً ولكن بحق بنت من دور حفيداته، مارس فضيلته عليها ما دأبنا عليه جميعاً من اضطهاد للموصومات بالوحاشة وقلة الحظ من الجمال، وهو أمر إذا كان طبيعياً على أمثالنا الذين تربوا فى ظل مفاهيم مشوهة عن الجمال المستورد، فمن تمام المهزلة أن يشاركنا فيه رجل كان ينبغى أن نتعلم منه جميعاً معنى الجمال الإنسانى الحقيقى كما خلقه الله الجميل الذى يحب الجمال.

أشارك فضيلة شيخ الأزهر موقفه الرافض للنقاب الذى أعتبره ليس فقط إساءة للإسلام ولكن إساءة للإنسانية نفسها (مثله مثل الع . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 3:06 PM
1 2 3 4 5 6 7 8    الصفحة التالية

ح أ ث ر خ ج س
    1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30   



أرشيف المقالات
المقالات حسب تصنيفها

Google

بحث في المقالات

أخر الأخبار التقنية






عن المدونة About the Blog
مدونة تهتم بعرض الأفكار و الأراء التي أقتنع بها، بعضها أرائي وأغلبها لكتاب ليس بالضرورة أن يكونوا معروفين للجميع ولكن المهم أن تكون أراؤهم صادقة ونابعة من ضمائرهم
كما تحتوى على أعمالي في مجال الويب
Blog interests in displays the ideas and opinions that I convinced with,
some of them mine and most for other writers, not necessary known for everybody but it’s necessary that their opinions honest and from their conscience
also it contains my works in the web field


CV Photo albums Flashes Logos Designes Websites News Home
تصميم.نت جميع الحقوق غير محفوظة