CV ألبومات صور فلاشات شعارات تصاميم جرافكس تصاميم مواقع أخبار الصفحة الرئيسية
 


مختارات من الشرق الأوسط
1   2   3   4   5   6   7      الصفحة التالية
Thursday, 31 December 2009
سوسن الأبطح
أسيادنا في العام الجديد من شرق آسيا

بالعبارات القاسية التالية واجهت مجلة «لو بوان» الفرنسية الشهيرة قراءها مع مطلع عام 2010: «إنها المرة الأولى، منذ قرون كثيرة، التي لن ينبض فيها قلب الكوكب الأرضي، من الغرب المسيحي». كان هناك «الحلم الأميركي» وبات علينا أن نتكلم عن «الحلم الصيني». «الرعب يدب في فرنسا وأماكن غربية أخرى.. والمسألة لم تعد مزاحا». هذا غيض من فيض، مما جاء في ملف كبير أعدته المجلة عنوانه «كيف تصبح الصين الرقم 1 في العالم؟» توجت من خلاله دولة مراوغة بامتياز، تصف نفسها بأنها «نامية» ومن «العالم الثالث» كقائد جديد للبشرية.

بالفعل لم يعد الأمر مزاحا، الأرقام كلها تشير، ونحن على عتبة العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، إلى أن الصين بدأت بالفعل تقود الكوكب مع أنها تنكر ذلك. المواراة ومداراة القوة من الفلسفة الصينية، العمل في الظل والنحت في الصخر، بصمت المو . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:31 AM
Monday, 2 November 2009
وداعا مصطفى محمود!- حسين شبكشي
يقول المثل القديم المعروف «كل شيخ وله طريقه»، وهذا صحيح ولا شك فهناك من المشايخ والدعاة من عرف عنهم الجدية والصرامة، وآخرون عرفوا بخفة الدم وبحبهم للتعليقات الساخرة واللاذعة، ولعل مما يروى هنا من طرائف ومواقف مضحكة لبعض المشايخ يستحق التمعن، فالشيخ الشعراوي كان قد دخل لأحد المطاعم في فندق بالقاهرة فقامت إحدى السيدات وقالت يا شيخ: أنا من المتابعين لك وإني أحبك هل تسمح لي بأن أقبلك يا شيخي؟ فأجاب «ما ينفعش يا ستي نحنا المشايخ إذا حيينا لازم نحيي بتحية أحسن منها». وهناك موقف آخر للشيخ محمد كشك حينما قام ليؤم الناس في الصلاة وأبلغ أن المسجد في حالة ازدحام شديد، فقال بصوته الجهوري العالي «لو سمحتم رجالة المباحث يرجعوا للصف الثاني عشان يوسعوا للناس». وأخيرا هناك موقف لطيف للشيخ عبد الله المطلق المعروف بتعليقاته المحببة للناس، وهو الذي جاءه سؤال في الراديو يسأله المتصل «يا شيخ هل أكل لحم طائر الب . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 11:56 PM
Friday, 30 October 2009
كيف تبيعك إيران البساط الذي لا ترغبه - أمير طاهرى


اشتهر أحد أبرز الممثلين الكوميديين الإيرانيين، أرهام صدر، بمشهد فكاهي تدور أحداثه داخل أحد بازارات مدينة أصفهان، حيث يدخل سائح غربي أحد المحال لشراء سجادة معروضة في الواجهة أعجبت زوجته.

إلا أن تاجر البسط لا يود بيع السجادة إلى السائح. لذا، يعرض عليه مجموعة متنوعة من البسط الأخرى، مثنيا على كل واحدة منها، بينما يوجه انتقادات شديدة للأخرى التي تروق للسائح. وينتهي الحال بالسائح بشرائه سجادة لا يرغبها ولا تروق له. وأثناء احتسائه الشاي في نهاية الصفقة يتركز تفكيره حول كيف يمكنه تبرير شرائه هذه السجادة دون الأخرى أمام زوجته.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعيد تمثيل هذا المشهد أثناء المحادثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الأعضاء الخمس في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى ألمانيا، وهي المجموعة التي يطلق عليها «5+1».

مثلما الحال . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:52 AM

سلامته سلامة سلام - سمير عطا الله


علمت من صفحة الثقافة في «الأهرام» أن الأستاذ سلامة أحمد سلامة متوقف عن الكتابة لسبب صحي. وتحت عنوان «عميد صحافة الرأي» كتب الدكتور محسن عبد الخالق أن «لبعض الكتاب صمتا له مذاق الغناء، إذا غابوا حضروا. الكتابة عندهم سلوك وأسلوب حياة». وتحدث عن «استقامة» الكاتب.

وكان الزميل مشعل السديري قد كتب قبل سنوات عن أحد الزملاء تحت عنوان «النظيف». وأعلن الأستاذ عثمان العمير انضمام أحد الكتاب إلى الجريدة بوصفه «المحترم».

ويمثل سلامة أحمد سلامة، بالنسبة إليّ، وفي هذه المرحلة بالذات من تاريخ مصر وحياتها، عدالة المهنة ورقيها. ففيما تغرق صحافة الموالاة في مدائح سطحية مكررة فيها احتقار لعقل القارئ وذكاء مصر، تتمادى صحافة المعارضة في مساخر اجتماعية وسياسية، وتهرّج في الصباح وفي المساء، بحيث لا يعود ممكنا تبين الحقائق وتمييز الصحاح.

وعندما أقول صحف المعارضة . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:49 AM
Saturday, 19 September 2009
حسن شبكشي - «أبكوا» معنا!
من أنجح البرامج التلفزيونية في شهر رمضان لهذا العام كان برنامج «خواطر» للمقدم أحمد الشقيري. وكانت رسالة هذا البرنامج لهذا العام هو وضع مقارنة حضارية للقيم والسلوك والعادات والطباع بين المسلمين والشعب الياباني، من خلال مواقف ومشاهد حقيقية وطبيعية تم تقديمها بمهارة ودقة وبساطة. طبعا لم نكن بحاجة لبرنامج تلفزيوني ليظهر لنا الفجوة الحضارية والمساحة الأخلاقية الهائلة الموجودة بيننا وبين اليابان، لأن «الجواب ظاهر من عنوانه»، ولكن تقديم هذه الفروقات بالشكل الذي تم يوصل المعنى المطلوب لأعرض شريحة ممكنة من المشاهدين، بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية أو فئاتهم العمرية، وهذا بحد ذاته انتشار واسع ونجاح مشهود. هذه النوعية من الرسائل التوعوية كانت تقدم بشكل محاضرات أو ندوات ويطغى عليه نمط الملل والتكرار، وبالتالي فقدت التواصل الجماهيري وبطبيعة الحال لم تعد مؤثرة أو فعاله.

ولعل أبرز ما فضحته و . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 3:47 AM
Monday, 18 May 2009
مسير الحي يتلاقى -مشعل السديري
هناك واقعتان حقيقيتان أحزنتاني وأفرحتاني في نفس الوقت، ولكن هل يجتمع الحزن والفرح في آن واحد؟!

نعم، فعن نفسي أتكلم وأقول: إنني طوال حياتي كان، وما زال، الحزن والفرح يملآن جوانحي، ولم يفارقاني يوما واحدا.

أعود لموضوعي وأقول: إن الواقعة الأولى حصلت في أوائل الستينات الميلادية، عندما توقف رجل ومعه زوجته وأطفاله أمام محطة للبنزين ليملأ سيارته في منتصف الطريق بين الرياض والطائف، وبينما كان العامل يملأ الخزان، وإذا المرأة تصيح بزوجها وتشير للعامل قائلة: إنه أخي، والله إنه أخي، غضب الزوج وأخذ يؤنبها، فما كان منها إلا أن تفتح الباب وتنزل وهي تصيح. تجمهر الناس حولهما واعتقد الرجل أن زوجته قد جنت، حتى أن العامل المسكين حاول الهرب، وأكد الحضور أن هذا العامل من اليمن ويسكن مع والده العجوز في صندقة خلف المحطة.

لا أريد أن أطيل عليكم، فذلك العامل كان طفلا لا يزيد عم . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:57 AM
Saturday, 7 March 2009
توقيف البشير.. وضحايا دارفور - حسن شبكشي
وأخيرا وكما كان متوقعا صدرت مذكرة الاعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير وذلك كإدانة له بحسب محكمة الجرائم الدولية لارتكاب عدد غير بسيط من الجرائم والإبادة بحق سكان إقليم دارفور. وطبعا انطلقت الأصوات ما بين مؤيد وما بين معترض عليه. وأجد أنه من المهم جدا التعاطي بموضوعية شديدة مع ما حدث حتى تتم الاستفادة القصوى. دارفور اليوم تحولت لبؤرة ملتهبة ومستودع للإجرام، قطاع الطرق، جماعات النهب المسلح ومسرح لتصفية الحسابات ما بين الحكومة وخصومها. ولكن من المهم القول بأن المشكلة بدأت منذ عام 1957 وخاضت من وقتها المنطق (15 قبيلة منها) 4 حروب بين قبائل أفريقية – أفريقية، والباقي حروب أفريقية – عربية، وسكوت الحكومات المتعاقبة بالسودان عن هذا الوضع المتردي هو إدانة واضحة ضدها، واتهام بممارسة تلك الحكومات لسياسات عنصرية متطرفة على السكان السودانيين المسلمين الأفارقة، وطبعا تأثرت المنطقة المتاخمة لحدود . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:02 AM
Wednesday, 11 February 2009
أنت تنتقد.. أنت عميل - ديانا مقلد
«الإسناد الإعلامي» للقضية الفلسطينية.

إنه واحد من تلك العبارات الطنانة التي راجت مؤخرا في إطار السجالات التي لم تتراجع حيال الأداء الإعلامي، والمواقف من بعض الكتاب العرب إزاء الحرب الاسرائيلية على غزة، تحديدا أولئك الذين انتقدوا حركة «حماس» ومثيلاتها من التنظيمات الأيديولوجية المغالية، التي كرست مفاهيم جديدة للنصر لا تقيم وزنا لعشرات ومئات الضحايا الذين قضوا في مذابح مثل هذه الانتصارات.

ولأن عبارة من نوع «الإسناد الإعلامي» هي مرادف لتعبيرات عسكرية من نوع «الإسناد الحربي»، فهي بالتالي تقتضي أن يكون الجهد الصحافي والكتابي ممنهج على نحو لا يقل نظامية، بل ربما يطلب من ذلك الإعلام «قتالا افتراضيا» لا يقل شراسة عن رصاص السلاح والصواريخ، وهو يلغي حتما وظائف يفترض أن يلعبها الإعلام من محاسبة ومراقبة ونقد.

عدا عن اصطفاء لوائح بأسماء كتاب وصحافيين عبر مواقع الإ . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 11:10 PM
Saturday, 25 October 2008
الهند.. مرة ثانية حسن شبكشي


مرة أخرى ومن جديد تبين لنا الهند الفارق بشكل عملي بين الشعوب التي تعمل والشعوب الفارغة. فها هي الهند تطلق مركبتها الفضائية والمصنعة بالكامل بعقول وأياد وتقنية هندية إلى القمر لتنضم إلى نادي الفضاء، وهو ناد محدود الأعضاء. الهند تجربة مبهرة تواصل أسر كل من يتابعها، فها هي أكبر ديمقراطيات العالم تحصد ثمار ما زرعته من الاعتناء الاستثنائي بالتعليم والتدريب وإدماج فصائل المجتمع المختلفة والمتنوعة في رؤية واحدة كان محركها اقتصاد المعرفة، والتي باتت الهند ونموذجها الاقتصادي شعارا صارخا لذلك. يحدث هذا بينما «الجارة» باكستان تستمر في تطاحنها القبلي والطائفي الأحمق، ويستمر معها مهرجان الاغتيالات والسيارات المفخخة التي تحصد الضحايا الأبرياء بهمجية وعشوائية غريبة.

العالم الثالث يشاهد باندهاش وإعجاب يصل إلى الغبطة والحسد (وإن كان أحيانا لدى المكابرين يصل إلى درجة من الاستخفاف . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:39 AM
Monday, 13 October 2008
قروش المحبّة - مشعل السديري



المواقف الإنسانية ليست حكراً على أحد ـ أشدد (ليست حكراً على أحد) ـ

وهذه ممرضة ناشئة في عنبر السل تقول: وقفت إلى جوار فراش (مستر ديتو) قبل أيام من وفاته، وكان يبدو أشبه بعروسة سوداء فوق وسادة بيضاء، وكاد رأسه العجوز يختفي في طياتها العميقة، وهو مصاب بسل في الحوض في مرحلة متقدمة، وكان هناك خراج كبير أحدث فتحة تنزف باستمرار، وتتصاعد رائحة كريهة من الخراج تقابلني كلما دخلت غرفته، إلى درجة أنني أكاد أستفرغ، وكدت أعتذر عن عدم تمريضه، ولكنني عندما شاهدت بريقاً صامتاً ويائساً يشع من عينيه تراجعت، واجتاحتني نحوه عاطفة مفاجئة غريبة أبكتني دون أي إرادة.

كان الرجل وحيداً لا زوجة ولا أبناء ولا أهل، كان يبدو بجسمه الضئيل وكأن لا وزن له، وأنا أقلبه برفق على جانبي . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:00 AM
Thursday, 7 August 2008
الوطن ليس شخص الحاكم - صافيناز كاظم


قال شيكسبير على لسان بروتس في مسرحية «يوليوس قيصر»: «إنني أحب قيصر ولكنني أحب روما أكثر». دائما على لساني هذه المقولة التي أراها تأكيدا على أن الحاكم ليس هو الوطن، بل إنه كان بإمكان بروتس أن يعلن «أنا أكره قيصر لكني أحب الوطن» أو «أنا أحب الوطن ومن أجل ذلك أنا أكره قيصر».. فمن هذا اللئيم الذي اخترع حكاية إذابة الوطن في شخص الحاكم؟ من هذا الذي غسل عقل الناس حتى صاروا حين ينتقد ناقد حاكما ما لبلد ما يمسكون بخناقه ضاربين رأسه بتهمة إهانة البلد ومعاداة شعبه؟

حين أعلنت عام 1980 رفضي لممارسات صدام حسين ضد الشعب العراقي، استكمالا لموقفي الرافض لكل طاغية جبار يسحق شعبه تحت نعلي غروره وتفاهاته، قالوا «تحكين على العراق؟» مع أنني كنت بموقفي ضد صدام حسين، لممارساته الوحشية، أعلن . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:47 AM

صاحب العبارة: شباب الفايس بوك - ديانا مقلد



في مصر هناك 162 ألف مدوّن غالبيتهم من الشباب..

تبلغ نسبة المدونين المصريين من المدونين العرب 30%..

إنها بعض من معطيات وأرقام رسمية أعلنها «مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار» التابع لمجلس الوزراء المصري أعلنها قبل أسابيع.

التقرير المسهب الصادر عن هذا المركز على قدر أهميته لكنه يثير تساؤلات ليست عابرة.

فالجهد المبذول في استقصاء أعداد وأحوال المدونين المصريين على شبكة الانترنت يظهر تزايد تأثير هذه الشريحة على الحراك السياسي الإعلامي في مصر بل وفي العالم. لكن وعلى الرغم من أهمية هذا الأمر الا إن الدراسة المذكورة ليست خلاصة جهد معلوماتي فقط، بل لامست في طياتها أحياناً وظائف رقابية إذ استخدمت معطياتها على نحو يدعو وإن بشكل غير مباشر . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:40 AM
Thursday, 31 July 2008
كوسة حسن شبكشي


الكوسة نوع من أنواع الخضرة يتزين بها أي طبق وتتفاخر بها كل الموائد، ويتفنن في تحضيرها جهابذة المطبخ من رجال وسيدات؛ فمنها المسلوق ومنها المحشو ومنها المشوي ومنها المطور «بالباشميل» والمتأثرة باللمسة الفرنسية الخاصة.

ولكن طبعا عربيا تبقى «الكوسة» سيدة الكلمات وأبلغها في الوصف لحالة الفوضى والفساد الإداري الذي استشرى في القطاعات المختلفة.

أذكر هذه المقدمة كتعليق مبدئي على حكم القضاء في مصر الذي صدر أخيرا والذي يبرئ فيه صاحب عبارة السلام، التي غرقت في البحر الأحمر عام 2006 في حادثة مروعة تسببت في وفاة 1000 شخص في مأساة لا تنسى. وفور صدور الحكم تقدم النائب العام في مصر باعتراض على الحكم مطالبا باستئنافه.

والتحقيقات الأولية في قضية عبارة السلام كا . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 3:27 AM
Thursday, 24 July 2008
«مقبرة الأرقام» تغير المعادلات اللبنانية - سوسن الأبطح


لم يكن بمقدور الفرقاء السياسيين اللبنانيين إلا أن يتوحدوا أمام مشهد الأسرى الخمسة المحررين و197 رفاتاً لشهداء كتبوا تاريخ لبنان لا بل تاريخ العرب بدمائهم. فجأة كان عليهم جميعهم، أصدقاء وأعداء، ولو من باب النفاق «الاضطراري»، ان يتزاحموا صفاً واحداً على مدرج مطار بيروت لأداء تحية إكبار للعائدين. وربما اضطر الزعيم الذي كان يقذف حزب الله بأشنع التهم بالأمس أن يقبّل المقاوم المحرر ويأخذه بالأحضان إن اقتضى الأمر. فالعائدون على يد المقاومة، أحياء او أمواتاً، وببركات سلاحها ليسوا من طائفة واحدة أو ملة بعينها، وامتدادهم العائلي والجغرافي يكاد يغطي الطوائف والأحزاب، والخريطة اللبنانية من قرية البيرة في عكار شمالاً إلى بلدة مارون الراس جنوباً. والناخبون الذين سيذهبون إلى صناديق الاقتراع بعد . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 6:06 AM
Tuesday, 15 July 2008
الكفيل والمكفول! - محمد صادق دياب
لا أعتقد أن حديث وزارة العمل السعودية الأحد الماضي عن فرض عقوبات مشددة على السعوديين الذين يعاملون مكفوليهم معاملة غير إنسانية يمكن أن يحل مشكلات العمالة في البلاد، فالمشكلة تكمن في نظام الكفالة ذاته الذي تجاوزه الزمن، وارتبط بالكثير من المشاعر السلبية في دواخل الكثيرين، ولا يكفي أن تتحدث وزارة العمل عن إنشاء إدارة لرعاية العمالة الوافدة لتحسين صورة نظام الكفالة المعمول به حاليا في الوقت الذي توقع فيه الكثيرون أن تتبنى وزارة العمل نظاما أكثر قبولا لكل الأطراف، وقابلا لتنظيم العلاقة بين العامل وصاحب العمل دونما حاجة إلى التلويح بالعقوبات.. فالنظام الحالي ـ كما سبق أن كتبت ـ أصبح وجع رأس لكل الاطراف: العامل، والكفيل، ووزارة العمل، وجمعية حقوق الإنسان، وحتى المحاكم الشرعية، فعلى ذمة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أن القضايا العمالية تشكل ما نسبته 12 في المائة من مجموع القضايا التي ترد إلى . . . .
أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 2:16 AM
1 2 3 4 5 6 7    الصفحة التالية

ح أ ث ر خ ج س
    1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30   



أرشيف المقالات
المقالات حسب تصنيفها

Google

بحث في المقالات

أخر الأخبار التقنية






عن المدونة About the Blog
مدونة تهتم بعرض الأفكار و الأراء التي أقتنع بها، بعضها أرائي وأغلبها لكتاب ليس بالضرورة أن يكونوا معروفين للجميع ولكن المهم أن تكون أراؤهم صادقة ونابعة من ضمائرهم
كما تحتوى على أعمالي في مجال الويب
Blog interests in displays the ideas and opinions that I convinced with,
some of them mine and most for other writers, not necessary known for everybody but it’s necessary that their opinions honest and from their conscience
also it contains my works in the web field


CV Photo albums Flashes Logos Designes Websites News Home
تصميم.نت جميع الحقوق غير محفوظة