| |||||||||||||||
|
مختارات من الشروق
![]() ![]() Tuesday, 25 May 2010
![]() مبدعون مسكوت عليهم - فهمي هويدي
![]() حينما سدت الطواويس الأفق، فإننا لم نر مثابرة النمل ولا إبداعاته، تماما كما أن إحباطات السلطة حجبت عنا إشراقات المجتمع.
(1) أتحدث عن الحراك الصامت الذى لم يتوقف فى عمق المجتمع المصرى. لا أقصد الحراك السياسى الذى يناطح السلطة ويدعو إلى التغيير (رغم ان للسياسيات طواويسها، أيضا)، لكنى أتحدث عن أناس لم ينتظروا شيئا من السلطة ومارسوا بأنفسهم عملية التغيير فى الواقع فيما قدروا عليه. لم يكترثوا بالطوارئ التى استهدفت تشديد القبضة على المجتمع وإطلاق يد السلطة لتتحكم فى مصيره وتعبث به. لكنهم من جانبهم بادروا إلى إعلان «طوارئ» من نوع آخر، لهدف أشرف وأنبل. ذلك أنهم استنهضوا همتهم واختاروا مفاصلة أهل الأهواء والأضواء، وانصرفوا إلى صناعة أحلامهم بأيديهم. لم ينتظروا خبرا فى صحف الصباح، ولا صورة على شاشة التليفزيون، ولا شيئا من جوائز الدولة وعطاياها التى تتقاسمه . . . . ![]() المزيد | 1 التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 11:04 AM
![]() ![]() ![]() Saturday, 3 April 2010
![]() السيدة ن عماد الدين حسين
![]() ن.م.هـ .. سيدة تجاوزت الثلاثين، جامعية، لكنها تفرغت لتربية أولادها الثلاثة. يشغل زوجها وظيفة محترمة جدا، توفر للعائلة دخلا معقولا، يجعلهم «مستورين»، لكن هذا الدخل لا يكفى لتلبية الاحتياجات المتزايدة، خصوصا رسوم مدارس الأبناء.. والسبب أن الأسرة ورغم أهمية وظيفة الزوج، لم تتعود على «اللقمة الحرام».
فى الأسبوع الماضى، ذهبت إلى إحدى قرى المنوفية لساعات، وعلمت بأمر هذه السيدة المحترمة. السيدة نون قررت أن تكون إيجابية، وهكذا قامت بالمرور على أقربائها، وأقنعتهم بعمل توكيلات للدكتور محمد البرادعى من أجل تعديل الدستور، بما يضمن تغيير الأوضاع البائسة التى تعيشها مصر، من وجهة نظرها. وبالفعل نجحت مدام نون فى أخذ أرقام بطاقات الرقم القومى من أغلب أفراد العائلة، تمهيدا لعمل التوكيلات. نموذج مدام نون هو أنها هجرت الكلام إلى الفعل، ولم يكن أحد ليلومها لو لم تفعل شيئا . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 8:00 AM
![]() ![]() ![]() Saturday, 13 February 2010
![]() هوامش على حوار سقراط - زويل: هل أجمل ما في مصر ماضيها؟
![]() معتز بالله عبد الفتاح
خرج أحدنا من مصر، فأصبح بالأمل والعلم والعمل أحمد زويل، وحين زارنا كان كمن خرج من كهف سقراط ثم عاد إليه. وكهف سقراط يجسد مثالا ذكره أفلاطون عن أستاذه لأهل أثينا ليوضح لهم المسئولية الأخلاقية لأهل العلم والفلسفة حين يتعلمون ويفقهون بأن يحاولوا مساعدة ذويهم. فصور سقراط نفسه على أنه كمن عاش مع أهل أثينا في كهف لسنوات طوال يرون جميعا على جدران الكهف خيالات يحسبونها مخلوقات حقيقية يخشونها لأنهم لا يعرفون حقيقتها. وحين خرج سقراط من الكهف تبين له أن ما كان يراه على جدران الكهف ليس إلا انعكاسات لمخلوقات موجودة في الخارج وأن حياة العلم والمعرفة خارج الكهف وإن كانت أكثر إرهاقا لكنها الحياة الحقيقية التي يجدر بالإنسان أن يطمح للعيش فيها. وهنا يكون السؤال هل يعود سقراط إلى أهله لينبههم أم يضن عليهم بما علم حتى لا يفسد عليهم "نعيم جهلهم"؟ عاد سقراط، ولكنهم قتلو . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 4:50 AM
![]() ![]() ![]() Friday, 29 January 2010
![]() هزمنا (المصارعين) حسن المستكاوي
![]() أكتب عن مباراة مصر والجزائر فى ظرف لم أتوقعه ومن مكان لم أتوقعه، لقد شاءت الأقدار أن أسرع قبل اللقاء إلى المستشفى لإصابة أحد الأقارب فجأة.. لكننا مع أهداف منتخبنا البطل كنا ننفعل ونصيح، ومعنا يصرخ بعض المرضى فرحا بتلك الكرات التى تهز الشباك الجزائرية، فعرفت لأول مرة فى حياتى معنى أن تخفف كرة القدم وانتصاراتها من آلام المرض المبرحة!
الآن يعرف الجمهور المصرى، ويعرف الجمهور العربى، ويعرف الجمهور الجزائرى، من كان يستحق الوصول إلى كأس العالم، من الأجدر، من الأقوى، من الأفضل، والآن أيضا يعرف الشعب العربى كله من الماء إلى الماء ماذا جرى فى أم درمان وكيف تأهل منتخب الجزائر إلى كأس العالم. وأدعو الجميع إلى مراجعة شريط هذه المباراة التاريخية ألف مرة ليعرفوا أين يقف منتخب مصر وأين هو منتخب الجزائر؟! لعب المنتخب مباراة كبيرة أمام فريق مزج ما بين الكرة والعنف، فاستحق أن . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 5:50 AM
![]() ![]() ![]() Sunday, 3 January 2010
![]() كل شىء ليس على ما يرام - جلال أمين
![]() كنت فى إنجلترا خلال العام الأخير من حياة أمى، وقد توفيت وأنا بعيد عنها، فلم أعلم بخبر وفاتها إلا من خطاب أرسله لى أخى حسين من مصر. كنت شديد القلق عليها خلال ذلك العام الأخير، إذ تركتها وهى مقتولة الصحة. ومن ثم كنت ألح عليها فى خطاباتى أن تكتب إلى ولو خطابات قصيرة تطمئننى فيها على صحتها. كانت تكتب لى من حين لآخر بخط مرتعش، ولكنها كانت تختم خطاباتها دائما بعبارة. «كل شىء على ما يرام». تبين لى بالطبع عندما جاءنى خبر وفاتها بأنه «كل شىء لم يكن على ما يرام». ولكن أمى لم تكن تقصد إخفاء أشياء مهمة عنى، بل كانت فقط غير قادرة، وسط التفاصيل الصغيرة للأحداث اليومية أن ترى المغزى الأعمق لما يجرى، كان كل شىء يبدو لها وكأنه يسير سيرا عاديا وطبيعيا، دون أن يكون بقدرتها أن ترى المآل الطبيعى لهذه التغيرات الصغيرة. تدهور بسيط فى الصحة، أو تحسن بسيط يعقبه تدهور شديد، وينتهى . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:07 AM
![]() ![]() ![]() Wednesday, 23 December 2009
![]() متى نتعلم من الشعب؟! - علاء الأسواني
![]() هذه واقعة شهدتها بنفسى من سنوات:
كنت أمر بجوار سينما راديو فى وسط البلد وتوقفت لشراء الجرائد من البائعة الموجودة هناك.. وجدت الجرائد والكتب مفروشة فى مكانها على الرصيف لكن البائعة لم تكن موجودة. ظننت أنها ذهبت لقضاء أمر ما وسوف تعود فوقفت أنتظرها، وسرعان ما انتبهت إلى لافتة موضوعة على الجرائد مكتوبة بحروف كبيرة متعرجة. تقول فيها البائعة إن الشرطة قد قبضت عليها ظلما بإيعاز من صاحب معرض الأحذية المجاور لها وأنها تنفق من بيع الصحف على أولادها اليتامى ثم تطلب من الزبائن أن يختاروا ما يريدون من الصحف ويضعوا ثمنها فى صندوق من الورق المقوى صنعت فيه فتحة من أعلى ووضعته فوق الجرائد.. أخذت الجريدة ووضعت ثمنها فى فتحة الصندوق ثم خطر لى أن أرى ما سوف يفعله بقية الزبائن. ابتعدت عن المكان وأخذت أراقب ما يحدث لمدة نصف ساعة كاملة.. توافد على المكان عدة زبائن، تصرفوا جميعا بنفس الطريقة.. قرأ كل واحد . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 2:01 AM
![]() ![]() ![]() Thursday, 26 November 2009
![]() أنت خطيبة حياتي.. قصة حب مصرية كتبتها جزائرية -محمد المخزنجي
![]() فى الساعة الثانية بعد منتصف ليلة من ليالى 1939، وبعد أربع ساعات كاملة من الشدو فى أحد مسارح القاهرة، كانت أم كلثوم قد أنست جمهورها كل شىء عداها، تعالت صيحات الإعجاب ثم هدأت، لكن صوتا مفاجئا مزق سكون الليل ليلحق بها قبل أن تذهب : «أنتِ خطيبة حياتى». كان صوت أحمد الفحام الذى عاد ليلتها إلى بيته المتواضع فى باب زويلة، تغمره سعادة من باح بحبه لمحبوبته أخيرا، لم يكن ينتظر منها ردا، فيكفى أنها سمعته!
كان العاشق فحاما يغطيه الرماد الأسود معظم الوقت، لكنه تحت سواد الرماد يخبئ قلبا ورديا مرهفا، مفعما بحب جارف لأم كلثوم، إلى حد استعداده لأن يقدم لها عينيه ! فعندما تضخمت غدتها الدرقية، وعانت عيناها من بعض الجحوظ والتهالك، انسحق قلب العاشق بين أضلعه، ولأنه لم يكن يقرأ ولا يكتب، فقد استعان بزميل له يفك الخط، وفى مقهى الفحامين باح لزميله: «اسمع يامولود.. سيدة حياتى مريضة وعينا . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 2:02 AM
![]() ![]() ![]() Tuesday, 10 November 2009
![]() ثلاث مغالطات لدعم جمال مبارك - علاء الأسواني
![]() فى الأسبوع الماضى كتبت عن تأسيس الحملة المصرية ضد التوريث، التى تستهدف منع توريث بلادنا من الرئيس مبارك إلى ابنه جمال، لأن مصر ليست عزبة أو مزرعة دواجن مملوكة لأى شخص مهما يكن منصبه.
اشترك فى تأسيس هذه الحملة مثقفون وطنيون وأحزاب وهيئات من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية، قرروا جميعا أن يبذلوا كل جهدهم حتى ينتزع المصريون حقهم الطبيعى فى انتخاب الرئيس القادم للجمهورية عن طريق انتخابات محترمة.. وما أن ظهر المقال حتى انهمرت علىّ عشرات الخطابات من القراء، من داخل مصر وخارجها، كلهم يعلنون تأييدهم للحملة ضد التوريث ويسألون عن كيفية الاشتراك فيها.. وأنا أشكر القراء الأعزاء وأقدر حماسهم النبيل، وأطمئنهم أنه خلال أيام قليلة، سوف يصدر البيان التأسيسى للحملة وسيتم الإعلان عن كيفية الانضمام إليها.. نحن نتوقع النجاح الكامل لهذه الحملة بإذن الله، لكننا أيضا ندرك أن الطريق ليس سهلا.. فقد . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 7:43 AM
![]() ![]() ![]() تعالوا نشجع مصر - جمال نورالدين
![]() أثارت تصريحات جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم ردود أفعال غاضبة فى الوسط الرياضى عندما هدد بعدم السماح لأى تجاوزات تحدث فى مباراة مصر مع الجزائر يوم السبت المقبل، وهى التصريحات التى قال عنها المهندس هانى أبوريدة عضو المكتب التنفيذى للاتحاد الدولى بأنها عادية، ولكن إذا كانت تصريحات بلاتر تعكس مدى قلقه لحدوث أى تجاوزات والتهديد بفرض عقوبات على الجانب المصرى، إلا أن الخطاب الذى وصل لاتحاد الكرة فى الأسبوع الماضى ولم يظهره أحد من مسئولى الجبلاية يحمل الكثير من علامات الاستفهام، خاصة عندما يتم ذكر حالة القلق والتوتر التى يشهدها الجانبان بسبب الحرب الإعلامية التى انطلقت فى وقت سابق، وهو ما كنا نحذر منه طوال الأيام الماضية إلا أن السادة مقدمى البرامج ومثيرى الفتن ومصدرى حالات التعصب قد أيقنوا أنهم السبب الرئيسى فى حالة القلق من تهديدات الاتحاد الدولى، وأتمنى أن يعلم هؤلاء السادة الإعلا . . . .
![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 7:04 AM
![]() ![]() ![]() Sunday, 8 November 2009
![]() تذكر أنك بشر - جلال أمين
![]() تعجبنى القصة التى تروى عن زعيم شهير ذهب يوما ليخطب بين الناس، فلما خرج إلى شرفة قصره ليبدأ خطابه، رأى الآلاف المؤلفة من الناس قد اجتمعت أمام القصر وهى تهتف باسمه، وتحمل صوره، وترفع اللافتات المؤيدة له، فامتلأ الرجل إعجابا بنفسه وصدق أنه بالفعل فريد فى نوعه، ووحيد عصره، ودرة زمانه، فاقترب منه واحد من أفراد حاشيته المقربين وهمس فى أذنه: «تذكر أنك بشر!».
ليس من السهل أبدا الأخذ بهذه النصيحة، أى أن يتذكر المرء فى مثل هذه المواقف أنه ليس إلا شخصا عاديا، وضع فى ظروف استثنائية لا فضل له فيها. فالإنسان ضعيف، بل وضعيف جدا، ومن أوجه ضعفه الكثيرة استعداده المستمر لتصديق ما يحب أن يكون صحيحا حتى ولو كان أبعد ما يكون عن الحقيقة. ألاحظ هذا فى نفسى كما ألاحظه فى غيرى. أنا أستاذ فى الجامعة، وقد لاحظت أنه إذا جاء إلى مكتبى بالجامعة، فى يوم واحد خمسة أو ستة طلاب، الواحد بعد الآخر، . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:15 AM
![]() ![]() ![]() Thursday, 5 November 2009
![]() انكفاء مصر وعزلتها - فهمي هويدي
![]() كلما ألقى مسئول خطبة فينا حدثنا عن الظروف الدقيقة التى يمر بها الوطن، وتحديات المرحلة المقبلة، والخطوات الحاسمة التى يتعين اتخاذها. منذ وعينا على الدنيا ونحن نسمع هذا الكلام، حتى باتت أمثال تلك المصطلحات من ثوابت الخطاب السياسى، التى فقدت معناها بمضى المدة، حيث بدا أن تلك الظروف الدقيقة لا نهاية لها، وظلت تحديات المرحلة المقبلة تعبيرا فضفاضا يتسع لأى شىء، أما الخطوات الحاسمة فلم نجد لها أثرا فى حياتنا.
كأنما كتب علينا أن نعيش فى ظل الطوارئ طول الوقت، بحيث نظل فى حالة استنفار وترقب دائمة، فنتوجس من الآتى، ونمد أبصارنا القلقة إلى المستقبل. ولا أعرف إن كان ذلك مقصودا أم لا، لأن الإلحاح على استخدام هذه الإشارات إذا أخذ على محمل الجد، فمن شأنه أن يصرف انتباه الناس عن هموم الحاضر وأحزانه. لكن الله سلم، لأن كثرة استخدام تلك المصطلحات أفقدتها رنينها المفترض، بحيث تساوت عبارة المرحلة . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:38 AM
![]() ![]() ![]() الشجن.. - وحيد حامد
![]() بلا عناد أو مكابرة أقرر أن الشيخوخة تزحف نحوى برفق، والذاكرة تحديدا أصابتها حالة هشاشة، وكثيرا ما أتعرض لمواقف محرجة، أشدها قسوة على نفسى أن أقابل أحد الأصدقاء ويغيب عنى اسمه تماما وتفشل كل محاولات استدعاء الاسم ويصبح الموقف ثقيلا وصعبا إذا طال اللقاء ودار بينى وبينه حوار أو نقاش يخاطبنى باسمى مباشرة وأنا أخاطبه بحضرتك وسيادتك وفاكر الأيام الحلوة.. وأشكو لأصدقائى من الهم الذى تسببه لى هذه الآفة فمنهم من يخفف على الأمر، قائلا: كلنا كده، ومنهم من يقول كله من تأثير المحمول، وآخر يقول فى هزل واضح: هذه الحالة دائما تأتى مع السحابة السوداء فى موسم حرق قش الأرز.. وآخر يقول: عادى إن مخ البنى آدم «يهنج» ويريح شوية وفى الحالة دى لازم تقفل وتفتح.. ولكن آخرهم حسم الأمر قائلا:
ــ انت مش لسه فاكر الحلو والمر فى حياتك؟! ــ طبعا فاكر ــ وفاكر أشخاص لا يمكن تنساهم ــ طبعا فا . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 12:11 AM
![]() ![]() ![]() Wednesday, 4 November 2009
![]() بريخت ومايكل مور : الشعوب تخطئ أحيانًا
![]() فى فيلم تسجيلى طويل، عن الحرب العالمية الثانية، التقى المذيع كاتبة ألمانية كبيرة، مقاما وسنا، عاشت قبل وأثناء وبعد الحرب. سألها عن كيفية اقتناع الشعب الألمانى بالنازية، وهو الشعب المتعلم، المثقف، المتحضر. بعد لحظات أجابت: نحن لم نستيقظ ذات صباح وقد قررنا أن نكون نازيين، ولكن النازية تسربت إلى دمنا قطرة فقطرة. كانت الغواية فى البداية عن طريق شعارات ذات طابع برىء، من قبيل «أنا أحب ألمانيا» و«ألمانيا أولا وألمانيا أخيرا» و«ألمانيا فوق الجميع»، و«الجنس الآرى أفضل الأجناس». وحين جاءت انتخابات العام 1933، كان مرض النازية قد سيطر على الجماهير التى أوصلت الحزب النازى إلى الحكم، وتوالت الأحداث الدامية التى لم نفق منها إلا بعد فوات الأوان.
إذن، أخطأ الشعب الألمانى، ولكن بعض مفكريه، بشفافية ونفاذ بصيرة، توقعوا مسار الأمور، ومنهم، وربما فى مقدمتهم، الشاعر، الروائى، المؤلف المسرحى، برتولد . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 11:52 PM
![]() ![]() ![]() Monday, 2 November 2009
![]() فى مثل هذا اليوم من عام ١٩١٧صدر وعد بلفور -د. أيمن الجندى
![]() وعد بلفور الذى صدر فى مثل هذا اليوم من عام ١٩١٧ منعطف خطير، لكنه ليس أصل المسألة. الحكاية بدأت بملاحظة ذكية أن مصر تتجه إلى سوريا فى عصور النهضة وتعرض عنها فى عصور الانحطاط.
وكلما التقيا نهض العالم العربى من جديد، قصة مكررة فى عصور الفراعنة والحروب الصليبية ومحمد على وعبدالناصر «نابليون» قارئ التاريخ النهم أدرك بحسه الاستراتيجى أن إقامة دولة يهودية فى قلب فلسطين يصطاد ثلاثة عصافير بطلقة واحدة: الخلاص من يهود أوربا، إزعاج الخلافة العثمانية، قطع الجسر البرى بين مصر وسوريا عن طريق إقامة وطن عازل، من ثم كان نداؤه الشهير إلى يهود العالم للعودة إلى أورشليم، برغم أن عددهم فى فلسطين لم يبلغ الألفين. وتمر مياه كثيرة تحت الجسور، يتدفق التاريخ، وتُحبط بريطانيا طموح نابليون، ثم تُجهز عليه فى معركة واترلو، وتلتقط بريطانيا الفكرة، يتبناها اللورد «بالمرستون» صديق «روتشيلد» المقر . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:48 AM
![]() ![]() ![]() القاتل والقتيل! - سلامة أحمد سلامة
![]() لا تمثل الموسيقى فى الثقافة الأوروبية مجرد تعبير عن الطرب والانتشاء، ولكنها ترتقى إلى نوع من المتعة العقلية والروحية والعاطفية العميقة، التى تعبر عن الإنسان فى مختلف أطواره وأحواله.. فى حالات لا تحصى من الحزن أو الفرح، والخشوع أو التأمل وفى ترتيل الصلوات فى الكنائس. ولذلك كان مثيرا للدهشة أن تطلب دار الأوبرا المصرية بناء على موافقة وزير الثقافة إرجاء أو إلغاء العروض الموسيقية التى كان المفروض أن تقدمها أوبرا دريسدن، مشاطرة من أهالى دريسدن فى المواساة والأسف على مقتل الشابة المصرية مروة الشربينى.. وذلك فيما يدعيه البعض من أنه حفاظ على مشاعر أسرة الفقيدة. وعلى الرغم من أننى استبعد أن يكون هذا هو السبب الحقيقى، فهو يدل على الهوة العميقة الفاصلة بين ثقافتين، وعلى عمق الشعور بالصدمة فى الشارع العربى والإسلامى وبين جموع المسلمين الذين يقيمون فى ألمانيا. وإن كانت . . . . ![]() المزيد | التعليقات|
![]() أرسلت بواسطة: الشافعي في الوقت 1:46 AM
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() أخر المقالات المضافة
25-May-2010
مبدعون مسكوت عليهم - فهمي هويدي 5-May-2010 عن اليأس والمقاومة - محمد البرغوثى 11-Apr-2010 أمنية أبو باشا -أسامة غريب ![]() أرشيف المقالات
![]() المقالات حسب تصنيفها
![]() بحث في المقالات
أخر الأخبار التقنية
عن المدونة About the Blog
مدونة تهتم بعرض الأفكار و الأراء التي أقتنع بها، بعضها أرائي وأغلبها لكتاب ليس بالضرورة أن يكونوا معروفين للجميع ولكن المهم أن تكون أراؤهم صادقة ونابعة من ضمائرهم
كما تحتوى على أعمالي في مجال الويب Blog interests in displays the ideas and opinions that I convinced with, some of them mine and most for other writers, not necessary known for everybody but it’s necessary that their opinions honest and from their conscience also it contains my works in the web field |
|
||||||||||||||||||||||||||||||